الأثار  

 

الكتابات والنقوش والمخربشات 

        

           من الملاحظ إن  أغلب كتابات النقوش كا نت بالخط المتدرج في تطوره ومن المعروف أن الخط العربي مر بعدة مراحل تطورية امتدت حتى بداية القرن السابع الميلادي ( الأول الهجري ) حيث وجد الباحثون تشابهاً واضحاً بين أبجديات الخط العربي مع أبجديات الخط النبطي المتأخر  حيث إشتق من الخط النبطي وفي قلب البيئة العربية في الحجاز ، و إستقر في مكةويثرب قبل الإسلام ، ومنها انتقل مع الفتح الإسلامي 0

و اكتملت صورة هذه الأبجديات قبل بزوغ فجر الإسلام .

          ولقد خلت النقوش العربية القديمة والنقوش في صدر الإسلام من النقط ومن الشكل ( الفتحة ، والكسرة ، والسكون ) .

                   ولكن بعد اختلاط العرب بالعجم بالفتح والجوار والزواج والمعايشة ، فسدت العربية الفصحى حتى بالنسبة للعرب أنفسهم كما أن العجم دخلوا دين الله أفواجاً فأقبلوا على قراءة القرآن وتعلم العربية لأنها لغة الإسلام ، فاحتاجوا إلى ضبطها ليسهل تعلمها إلى غير العرب ، ولئلا يقع العرب وغير العرب بالأخطاء اللغوية فكان النقط والشكل ابتكاراً جديداً ، دخلا على الخط والكتابة العربية لسد حاجة اقتضتها الضرورة ) .

              و وضع أبا الأسود الدؤلي  النحو ، واكتملت المرحلة التطورية الأخيرة على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي في بداية العصر العباسي.  

          وقد  اختلفت النقوش في نوعيتها وفترات وجودها حيث تميزت هذه المنطقة بكثرة النقوش الإسلامية خصوصاً في  الأماكن التي تمر بها الطرق المؤدية من وإلى حجر،

           وكان أغلب هذه النقوش من الأدعية ، مثل اللهم أغفر .... أو أن فلان شهد أن لا إله إلا الله . أو استنباط من آية قرآنية كريمة   0وقد ظهر على بعض الكتابات أنها مؤرخة والأخرى غير مؤرخة .

          و تنتشر  أيضاً في أطراف الوادي عدد من المخربشات والرسومات والكتابات الثمودية  القديمة ولهذه النقوش قيمة تاريخية مهمة ، حيث تعتبر مؤشراً مهماً على قيام مواطن بشرية في هذه المنطقة .

           ولمعرفة تاريخ هذه المنطقة ولكتابة تاريخ واقعي فلابد من القيام بعمل دراسات أثرية شاملة ، لجمع المعلومات مثل النقوش والكتابات والمخربشات والمخطوطات ، لأنها هي الشاهد الحقيقي عن تلك الفترات الزمنية ، خصوصاً وأن هذه المنطقة تفوح بكثير من الآثار ولا يمكن قطع الشك باليقين إلا             بالبحث الدقيق .